مزيد من الاخبار


البنك المركزي يعتبر نسبة العملات المزورة "طبيعية" قياسا بباقي الدول

التاريخ : ٢٠١٢/٠١/٢٩

 
 
 
 
النخيل-اعتبر البنك المركزي العراقي، الاحد، أن نسبة العملات العراقية المزورة طبيعية قياسا بباقي الدول، وفي حين أكد أن هذه النسبة يمكن معرفتها من خلال ودائع المصارف لديه، اشار إلى أن تلك العملات تدخل السوق من ثلاثة مصادر.
وقال نائب محافظ البنك المركزي العراقي  مظهر محمد صالح خلال تصريح اعلامي :إن هناك عملات محلية مزورة موجودة في السوق العراقية ولكن بنسبة بسيطة جدا، وضمن المعدل الطبيعي الذي تتأثر به جميع الدول، مبينا أن هذه النسبة يمكن معرفتها من خلال ودائع المصارف لدى البنك المركزي.
وأضاف صالح أن المصرف يتحمل مسؤولية ودائعه عندما تتضمن عملات مزورة، حيث تفرض عليه غرامة مالية إضافة إلى دفعه كلفة تلك العملات، داعيا المصارف إلى أن تكون الواجهة بتدقيق عملاتها، وعدم الاعتماد على البنك المركزي.
واعتبر صالح تزوير العملات من الجرائم الاقتصادية الكبرى، مشيرا إلى أن تلك العملات تدخل السوق العراقية من ثلاث مصادر، كالتجار لغرض الربح غير المشروع وهذا يدخل بتهمة غسيل الأموال، أو من الهواة، بالإضافة إلى قيام بعض الدول بذلك وهذا ما يسمى بالحرب المخابراتية.
وكان عضو القائمة العراقية طه اللهيبي اتهم، أمس السبت، (28 كانون الثاني الحالي) إيران بإدخال عملة عراقية مزورة لشراء العملة الصعبة من السوق، محذرا من أن صمت الحكومة العراقية على هذه القضية سيضعها كجهة مشاركة في العملية.
وشهدت تسعينات القرن الماضي انتشار العملات المزورة في العراق عقب فرض العقوبات الاقتصادية على البلاد وغزو نظام صدام حسين، إذا أدى إقدام العراق على طبع عملته داخل البلاد إلى ارتفاع مؤشرات التضخم لحد غير مسبوق، فضلا عن تزايد حالات تزوير العملة آنذاك بسبب افتقارها إلى المواصفات العالمية الرصينة في الطبع.
يذكر أن الأحداث التي مرت بها البلاد بعد العام 2003، أتاحت الفرصة للعديد من العابثين باقتصاده لتزوير العملات والوثائق الرسمية وسط أجواء تسودها الفوضى الإدارية وعدم الرقابة، إلا أن السنوات الأخيرة شهدت اعتقال الكثير منهم، فيما لا يزال الوضع غير مسيطر عليه.
 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع

ارسل تعلیقك

: : :

Dynamically generated image