مزيد من الاخبار


12 طريقة لإنقاذ الاقتصاد العالمي ؟

التاريخ : ٢٠١٢/٠٢/١٦

 
 
 
 
النخيل-أوروبا، المثقلة بالديون، ذات العقل المتحجر، قد تكون على شفا انهيار مؤلم.. أمريكا لا تزال تترنح بسبب الأزمة المالية لعام 2008.. حتى الصين والهند-المحركان الجديدان للنمو العالمي- يبدوان أخرقين هذه الأيام، الأسوأ هو أن الوصفات المعتادة لا تبدو مجدية هذه المرة، من أجل ذلك سألت مجلة فورين بوليسي الأمريكية مجموعة من أذكى الشخصيات التي تعرفها، ليفكروا في حلول، خارج الصندوق؛ لإصلاح الاقتصاد العالمي.
التوصيات الإثنى عشر التي حصلت عليها المجلة الأمريكية من الخبراء والمتخصصين تركزت حول: (كبح جماح الديون– جمع معلومات أكثر  دقة- محاربة البطالة- تقليل الميزانية العسكريَّة-رفع معدلات التضخم- الاستثمار في المستقبل- رفع الحد الأدنى للأجور – دعم الابتكارات الصغيرة-ترويض نظام العملة العالمي- سنّ ضريبة إضافية تدريجيّة على استهلاك الأغنياء- الرعاية الصحية الجيدة).
 
(1) شطب ديون العالم: لأن الديون هي التي تؤخر التعافي؛ نحن بحاجة إلى تقليص منظم وواسع النطاق للمديونيات في العالم المتقدم.. ولتُسَمِّه، إذا شئتَ، التخفيف الأول لعبء الديون العالمية.
(2) الحصول على معلومات أفضل: حان الوقت للشروع في عملية منهجيَّة لجمع الحقيقة الاقتصادية اللازمة لفهم الواقع الاقتصادي العالمي الحقيقي بكل تعقيداته المتحولة. إذا فعلنا ذلك، ربما يكون بإمكاننا في المرة المقبلة رؤية الطوفان قبل أن يطيح بنا.
(3) توظيف الجميع: ذلك أن البطالة تورث الإحباط، سواء أثرت على الشباب الذين دخلوا سوق العمل منذ فترة قصيرة، أو الكبار الذين سيجدون صعوبة في إيجادة فرصة عمل أخرى، إنه أمر جدير بأن يصيب الجميع بالذعر بقية حياتهم.
(4) تقليل الميزانية العسكريَّة: وهو ما سيسمح بتقديم الحوافز الاقتصادية قصيرة الأمد اللازمة لمواصلة التقدم الذي نحرزه في سعينا للخروج من نفق الركود.
(5) رفع معدلات التضخم.. فورًا: أزمة الديون الأمريكية والأوروبية مستمرة منذ سنوات، إلا أن أي دولة مثقلة بالديون لم تستطع استخدام السلاح التقليدي لمحاربة أزمة الديون، وهو التضخم، هذا هو الفارق الرئيس بين الأزمة الراهنة، ومثيلاتها السابقة، نحن لا نقترح تضخما كبيرًا، بل فقط قدرًا كافيا لتقليل الديون إلى مستويات يمكن التعامل معها، أي في حدود 4-6% على الأرجح لعدة سنوات.
(6) إنفاق تريليون دولار على المستقبل: توجد فكرة يمكن أن تفيد الاقتصادات الكبيرة والصغيرة، الغنية والفقيرة، تتلخص في اتجاه الاستثمارت العالمية بكثافة باتجاه البنى التحتية، بحيث يتم دعمها من قبل الإبداع المطلوب في عصر التقشف الحالي، بهدف الانطلاق صوب التنمية، هذا الاستثمار في مشروعات البنى التحتية يخلق وظائفًا ونموًا آنِيَّيْنِ، ويعزز الإنتاجية في المستقبل.
(7) رفع الحد الأدنى للأجور.. كثيرًا: ليصل مثلا إلى 12 دولارا مقابل الساعة، بدلا من 7.25 دولارًا الحالية.
(8) التفكير في الأشياء الصغيرة: منذ أمد تركز الحكومة الأمريكيَّة في المقام الأول على تمويل الابتكار من خلال الجامعات الكبرى والمؤسسات البحثية. هذا التمويل لا يُستهان به، حيث قدر بـ 143 مليار دولار خلال السنة المالية 2011، وفقًا للمؤسسة الوطنية للعلوم. لكن للأسف، من الصعب الحصول على المنح الحكومية الموجهة إلى تعزيز التقنيات الجديدة، بالإضافة إلى أنها تحتاج إلى أطنان من الأوراق بمجرد الحصول عليها، ورغم ذلك لاتزال الابتكارات الصغيرة على قيد الحياة، وسوف تقود الانتعاش على الأرجح، متى حدث.
(9) ترويض نظام العملة العالمي: التجارة العالميّة التي تعمل وفقا لقواعد ثابتة، وقابلة للتفاوض، تخلق مناخا من الثقة بين الجميع، وقد حان الوقت كي يقوم نظام العملة بفعل الشيء ذاته.
(10) شراء المزيد من اليخوت: بديلا عن التقشف، يمكننا سن ضريبة إضافيَّة تدريجيَّة على استهلاك أغنى الأسر، وباتخاذ هذه الخطوة سنوفر عوائد مستقبلية مضمونة لتحقيق التوازن في الميزانيّة الحكوميَّة.
(11) تحسين مستوى الصحة يعني تنمية الثروة: ذلك أن بعض مشكلاتنا الاقتصادية ليست ذات طبيعة اقتصاديّة، فالعاطلون عن العمل لا يملكون المال الكافي للرعاية بصحتهم، والمرضى لا يستطيعون الحفاظ على العمل، أو الاستمرار في التعليم، والمستويات التعليمية المتدنية تقلص خيارات العمل، وقد تؤثر على مستوى الإدراك لكيفية الحفاظ على الصحة، (إنها، حقًا، دائرة مفرغة).
(12) بناء مدن خضراء: فالاقتصاد يمكن بناؤه بمجرد تقليل الانبعاثات الضارة من المدن، ما يساعد في تأهيل الشركات المحلية للمنافسة العالمية، ومواجهة ارتفاع أسعار الطاقة، وجعل مستقبل كوكب الأرض أكثر إشراقًا.
 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع

ارسل تعلیقك

: : :

Dynamically generated image