مزيد من الاخبار


على ماذا اتفق المجتمعون "السنة" في مؤتمر اسطنبول

التاريخ : ٢٠١٧/٠٣/١٠




النخيل-اجتمعت عدد من الشخصيات السياسية السنية، في اسطنبول التركية لبحث مرحلة العراق لما بعد داعش، فيما اتفق المجتمعون على مواصلة حواراتهم التشاورية في المستقبل لبلورة رؤى مشتركة بهدف مواجهة التحديات لما بعد هزيمة داعش.

وكانت اسطنبول شهدت، الاربعاء الماضي، مؤتمرا عراقيا حول مرحلة ما بعد داعش، فيما تعتزم الدوحة استضافة مؤتمرا اخرا خلال الفترة المقبلة.

وذكر بيان للهيئة التحضيرية لمؤتمر القوى السنية المنعقد في اسطنبول، تلقت "وكالة انباء النخيل" نسخة منه، ان "شخصيات سياسية واجتماعية وفكرية عراقية بحثت اوضاع العراق في مرحلة ما بعد داعش، وتم في الاجتماعات التشاورية التي جرت في تركيا خلال اليومين الماضيين التأكيد على وحدة وأمن واستقرار العراق ورفض اي صيغة او محاولة لتقسيم العراق أرضا وشعبا".

واضاف البيان انه "جرى خلال الاجتماع بحث مساعدة النازحين والمهجرين الذين تقطعت بهم السبل من أبناء المحافظات التي تحررت من داعش الإرهابي والسعي لمؤازرة الملايين من الرجال والنساء والأطفال الذين يواجهون اصعب الظروف واتفقوا على دعوة المجتمع الدولي ومنظماته لتحمل مسؤولياتهم وتقديم الدعم الفوري الى النازحين في العراق".

وتابع انه "تمت مناقشة البحث عن المساعدة في تأهيل المحافظات المنكوبة وإعادة إعمارها لتشجيع عودة النازحين الى ديارهم"، فيما دعا المجتمعون الحكومة العراقية الى "المساهمة بفعالية في عودة النازحين".

وشدد المجتمعون على ان "اللقاءات التشاورية تجري في إطار الدستور العراقي وتهدف الى دعم جهود إصلاح العملية السياسية في العراق ودعت الى دعم السلم الأهلي من خلال خطة استراتيجية لتنمية وتوزيع الثروة بشكل عادل وتوفير فرص العمل للشباب".

واتفق المجتمعون على "مواصلة حواراتهم التشاورية في المستقبل القريب بهدف بلورة رؤى مشتركة لمواجهة تحديات مرحلة ما بعد داعش".

ويشار الى ان مؤتمر اسطنبول للقوى السنية لاقى سخطا شعبيا وسياسيا واسعا في العراق، وخاصة ان المؤتمر شهد حضور شخصيات مطلوبة للقضاء، حيث طالبت النائبة عالية نصيف، السلطة التنفيذية بمخاطبة الادعاء العام لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يمتلك صفة وظيفية وشارك في مؤتمرات "الخونة والمتآمرين" التي عقدت في جنيف وستعقد في اسطنبول والدوحة، فيما استغرب النائب عن محافظة نينوى، احمد الجبوري، صمت الحكومة ووزارة الخارجية عن المؤتمرات التي تنعقد خارج العراق، والتي تناقش وضع الموصل لما بعد داعش، مبينا ان بعض المساهمين بسقوط الموصل يدعون في هذه المؤتمرات تمثيل المحافظة.

ومن جانبها حذرت جبهة أهالي نينوى الوطنية، امس الأربعاء، من المؤتمرات الخارجية التي تقوم بها احزاب تتحدث بلغة طائفية باسم أهل السنة وتضع أسسا لتقسيم العراق والمساس بوحدته، في حين رأى النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، ماجد شنكالي، في وقت سابق من اليوم الخميس، أن عقد مؤتمرات سياسية خارج البلد لن تُجدي نفعا للعراق.

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع

ارسل تعلیقك

: : :

Dynamically generated image