مزيد من الاخبار


تحالف القوى :مؤتمر إسطنبول لا يمثل المكون السني تقوده مخابرات دولية لتقسيم العراق.. ومطالبات بمحاسبة المشاركين

التاريخ : ٢٠١٧/٠٣/١٢




النخيل-استنكر نواب عن كتلة تحالف القوى العراقية، اليوم، إقامة مؤتمرات تناقش مستقبل العراق خارج البلاد، مشيرين إلى اللجوء للقضاء ضد من يحضر تلك المؤتمرات.

وأعلن النائب أحمد الجبوري، الخميس، عن تقديم طلب إلى رئاسة مجلس النواب موقع من 34 نائباً يتضمن مطالبة الإدعاء العام بتفعيل جميع الدعاوى ضد المسؤولين العراقيين الذين شاركوا وسيشاركون في مؤتمرات "تقسيمية مشبوهة" خارج العراق، داعياً المرجعيات والتحالف الوطني والقوى الاخرى إلى اتخاذ موقف "حازم" ضد كل من يريد "تقسيم" البلاد.

وقال الجبوري في مؤتمر صحافي عقده في مبنى البرلمان ، إنه "تم تقديم طلب رسمي إلى هيئة رئاسة مجلس النواب موقع من 34 نائبا لمطالبة الإدعاء العام بتفعيل الدور القضائي وتحريك جميع الدعاوى ضد أي مسؤول وكافة المؤتمرين الذين حضروا مؤتمر اسطنبول برعاية مخابرات دول أجنبية".

وقال الجبوري، في حديث تابعته "المسلة" في (9 آذار 2017)، إنهم قدموا طلبا لتحريك دعوى قضائية ضد من يحضرون مؤتمرات في الخارج.

وأضاف الجبوري أن مؤتمر إسطنبول تقوده مخابرات دولية لتقسيم العراق، مؤكدا بالقول "سنستقدم السفير العراقي في أنقرة لتزويدنا بأسماء الجهات التي حضرت المؤتمر".

من جهة أخرى، عدّت النائبة عن تحالف القوى العراقية، زيتون الدليمي، المؤتمر المنعقد في مدينة اسطنبول "لا يمثل المكون السني".

وقالت الدليمي، إن "تحالف القوى وباقي القوى الممثلة للمكون مضت باتجاه استكمال ورقة التسوية الخاصة بنا والتي وصلت إلى مراحلها النهائية"، مبينة أن "أي إجراءات خارج هذا الإطار لا تمثلنا وهي مجرد تصرفات فردية".

كما شددت الدليمي على ضرورة المضي بالحلول والتفاهمات مع باقي الشركاء بالعملية السياسية دون المضي بإجراءات أخرى "لن تكون ذات منفعة للمكون"، مشيرة إلى أن "ورقة تحالف القوى للتسوية وصلت مراحلها النهائية".

وقد أعلن "مفتي اهل السنة والجماعة" في العراق، مهدي الصميدعي، في وقت سابق من اليوم، أن المؤتمرات التي تعقد حول العراق خارج البلاد هي مؤتمرات "مأجورة"، محذرا في الوقت ذاته المشاركين في مؤتمر جنيف والمؤتمر المزمع عقده في تركيا بأن "لا مكان لهم في العراق وسيعاملون معاملة الدواعش"، وفق ما نقله موقع العتبة الحسينية.

يذكر أن المجلس الأوروبي للسلام، نظم في 17 شباط الماضي، مؤتمر "مصير العرب السُنة بعد داعش في العراق" الذي استغرق ثلاثة أيام، في ضاحية قريبة من العاصمة السويسرية جنيف وبحضور شخصيات عسكرية وسياسية أميركية وفرنسية فضلاً عن عراقيين سنة منخرطين في العملية السياسية وآخرين.

ويعتبر مؤتمر إسطنبول المزمع انعقاده قريبا، مكملا لمؤتمر جنيف، حيث سيحضره نواب، وساسة، ووزراء سابقون وحاليون، وسفراء، ورؤساء أحزاب وتجمعات وشيوخ قبائل، حسب ما تداولته وسائل الإعلام.




عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع

ارسل تعلیقك

: : :

Dynamically generated image