مزيد من الاخبار


بعد صراع دام لـ "14" عام .. المجلس الاعلى :نحن قريبون جدا من ائتلاف المالكي.. وهذا هو مشروعنا الانتخابي ؟!!

التاريخ : ٢٠١٧/٠٣/١٣




النخيل-كشف القيادي في المجلس الاعلى، فادي الشمري، عن تقارب بين ائتلاف دولة القانون والمجلس الاعلى للتفاهم حول مشروع موحد قبل الانتخابات، وفيما اكد ان كتلة المواطن تتجه لـ"ضخ وجوه جديدة في العملية السياسية" تعتمد على الكفاءة والخبرة، اشار الى ان العملية السياسية تمنع قيام "اغلبية عددية" التي تقترب الى كونها شعارا، موضحا "المعايير" التي تنشأ عليها كل من الاغلبية الوطنية والاغلبية السياسية.

وقال الشمري خلال تصريح اعلامي ان "المجلس الأعلى وكتلة المواطن داعمة باتجاه عملية ضخ وجوه جديدة في العملية السياسية، تعتمد على الكفاءة والخبرة والحداثة والمعايير الذاتية والعملية ومساهمة مجموعة من الشخصيات التي تنضج العملية السياسية ورجال الدولة".

واضاف ان "المجلس يؤكد على منطق رجال الدولة لتقديم نموذجا جديدا يختلف عن كل النماذج التي قدمت والتي نحترمها أيضا على مدار السنوات السابقة"، لافتا الى انه "نصحنا القوى السياسية الشيعية والسنية والأقليات بضخ دماء جديدة شبابية تعتمد على الشخصية والمعاير النوعية رغبه في تحديث وجوه العملية السياسية والاعتماد على الطاقات الشبابية التي تملئ العراق".

واوضح الشمري ان "الأغلبية الوطنية تعنى بطبيعة التعقيد السياسي والتنوع الحزبي والمذهبي والقومي في العراق ليكون اشراك اغلبية وطنية تنسجم على مشروع وطني ورؤيا وطنية وان تجتمع هذه القوى الممثلة للتنوع في مشروع وطني واحد بجبهة واحدة لتشكل حكومة او تذهب باتجاه المعارضة حسب الأرقام التي تتواجد على الساحة السياسية".

وبين ان "الفرق بين الأغلبية السياسية والوطنية بان الأغلبية الأولى تعتمد على العدد معيار دون النظر الى طبيعة التنوع الموجود وهذا يصطدم بالواقع، فيما تعتمد الأغلبية الوطنية على النوع والتمتين وقوة القرار بالنتيجة لابد هنالك فوارق بين الاغلبيتين".

واشار الشمري الى انه "من خلال معايشتنا للعملية السياسية تمنع قيام اغلبية عددية التي تقترب الى ان تكون شعارا اكثر مما هي حقيقة لكننا لابد ان نتفاهم وننسجم لمشروع موحد".

وتابع ان "كل قوى من القوى السياسية لديها مشروع ويجب ان تكون المشاريع مقنعة للجمهور"، لافتا الى انه "لا شك ان هنالك اختلافات في الطروحات ونعتقد أيضا بان هذه الخلافات قادرة على ان تنسجم في جلسة حوارية بالبرامج والاليات للوصول الى صيغة يتفق عليها الجميع".

وافاد بان "كتلة الموطن قريبة جدا من دولة القانون ولعل ما جرى في التحالف الوطني من إعادة تنظيم البيت الداخلي وتغيير النظام الداخلي من قبل حزب الدعوة ومنظمة بدر، وذلك للتوجه باتجاه تنضيج التحالف الوطني ولجانه وهيئاته".

واكمل قائلا، ان "اليوم نحن قريبين جدا واقرب من اي وقت مضى حتى وان تعددت مشاريعنا ورؤانا. نحتاج الى ان نتقارب بهذه المشاريع بالتفاهم حول مشروع موحد تارة قبل الانتخابات وتارة بعد الانتخابات".

يذكر ان رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم، حدد، امس السبت، "السبيل الأمثل" لاستعادة الثقة بين القوى السياسية والجمهور، بتقديم وجوه جديدة مقنعة والتنافس عبر قوائم وطنية وتشكيل الأغلبية الوطنية في مجلس النواب المقبل، مفسراً الأغلبية الوطنية بـ"نصف زائد واحد حكومة والباقي معارضة".

فيما يتجه ائتلاف دولة القانون بقيادة زعيمه نوري المالكي، الى مشروع الاغلبية السياسية، الذي يعتبره نواب عن الائتلاف بانه الحل الامثل لاخراج العراق من نظام المحاصصة الحزبية التي طغت على اغلب مؤسسات الدولة.



عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع

ارسل تعلیقك

: : :

Dynamically generated image