مزيد من الاخبار


مقتدى الصدر :سنحل السرايا السلام بعد داعش.. ولا للمشاركة في سورية.. واحذر من صراع

التاريخ : ٢٠١٧/٠٤/٠٣



النخيل-حذر زعيم التيار الصدري، من مرحلة ما بعد تنظيم داعش، فيما شدد على ضرورة حصر الامن والسلاح في اطار الجيش في العراق.

وقال الصدر في حوار مع موقع "ميدل ايست آي"، ان العراق بحاجة الى اجراء حوار عاجل، لمنع وقوع اشتباكات، سنية شيعية، وعربية كوردية، لافتا الى ان العراق وبعد انتهاء داعش، لن يعود هناك عدو يوحد العراقيين.

وأعرب الصدر عن الخشية من ان تكون هزيمة داعش بداية لمرحلة جديدة، مشيرا الى ان مقترحه باجراء الحوار العاجل، يأني خوفا من اندلاع صراع طائفي عرقي في العراق بعد تحرير الموصل، لافتا الى ان العراق قد يشهد "إبادة بعض الجماعات العرقية أو الطائفية."

واكد الحاجة الى اتخاذ الحكومة موقفا قويا، وحصر الامن في اطار الجيش، مشيرا الى ان الامر صعب، بوجودة مجموعات مسلحة، مؤكدا انه سيحل سرايا السلام العائدة للتيار الصدر، لافتا الى انه يرى ان "العراق سيكون تحت سيطرة الميليشات"، ان لم تتخذ الحكومة موقفا قويا.

وابدى الصدر معارضته، لقصف الطيران العراقي، مواقع لتنظيم داعش داخل الاراضي السورية، حيث اكد ان "النزاع في سوريا قد يزداد"، و"يمكننا أن نرى ذلك من خلال قرار العبادي (رئيس الوزراء العراقي) بشن ضربات جوية في سوريا، وقد تحدث العديد من قادة الحشد الشعبي عن رغبتهم في التدخل في سوريا واليمن."، معربا عن الخشية من ان تمتد الصراعات من دول الجوار الى داخل العراق، مشددا على ضرورة عدم تدخل العراق في شؤون الآخرين، والا يتدخل احد في شؤون العراق.

وجدد الصدر في المقابلة رفضه اي تواجد امريكي عسكري في العراق، قائلا "أنا أرفض أي مظهر من مظاهر الجيش الأمريكي في العراق". كما أرفض لقاء أي مسؤول حكومي أمريكي أو مسؤولين بريطانيين لأنهم "يمثلون وجهات نظر الولايات المتحدة".

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع

ارسل تعلیقك

: : :

Dynamically generated image