مزيد من الاخبار


شخصيات سياسية تعيد تسويق نفسها عبر "صفحات ممولة" يديرها إعلاميون

التاريخ : ٢٠١٧/٠٤/٢٤



النخيل-تحمل المئات من الصفحات الافتراضية الممولة في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، توجهات سياسية وتنافسا وتشويها لسياسيين وأحزاب، عبر نشر غسيل الخصوم، ليُطلق عليهم تسمية "الجيوش الكترونية".

البعض من القائمين على تلك الصفحات يكشف هويته، بينما يفضل الغالب من هؤلاء الابقاء عليها مجهولة.

رئيسة حركة ارادة حنان الفتلاوي، اتهمت حيدر العبادي بامتلاك جيش الكتروني يُموّل من أموال الفقراء بحسب منشورها لها. لكن مقربين من رئيس الوزراء، يرون أن العبادي "لا يحتاج الى جيوش الكترونية للدفاع عن منجزاته التي نلمس نتائجها على الارض".

المالكي هنا، دخل على خط الحرب الالكترونية؛ اذ دان يوم امس بروز صفحات تواصل اجتماعي ومواقع الكترونية وفضائيات تقوم بتوجيه "إساءات" وفبركة الأخبار بلا دليل، داعيا المدونين الى الالتزام ومواجهة "أعداء العراق ودعاة الطائفية"، فيما حذر مما وصفه بـ"التوجهات غير المنضبطة".

وكتبت رئيسة حركة ارادة حنان الفتلاوي على صفحتها الشخصية في فيسبوك، وتابعتها "العالم"، ان "رئيس الوزراء يمتلك جيشا الكترونيا يُموّل من أموال الفقراء"، مضيفةً أن "العبادي يرد بنفسه على منتقديه". 

ووعدت الفتلاوي بنشر قائمة عن الصفحات الممولة من قبل رئيس الوزراء في وقت لاحق، فيما تواجه الفتلاوي تُهما بامتلاكها أيضا جيشا إلكترونيا، وتوظيف أحد الإعلاميين المعروفين كآدمن لإدارة دعايتها السياسية.

من جانبه، يقول النائب عن ائتلاف دولة القانون عباس البياتي، إن رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي لا يحتاج الى جيوش الكترونية للدفاع عن منجزاته "التي نلمس نتائجها على الارض".

وأضاف البياتي في تصريح اعلامي إن "العبادي لديه انجازات ومواقف. انه استطاع مسك العصا من الوسط وتعامل مع الكثير من التحديات بحكمة وروية واستطاع تحقيق انجازات لمسنا نتائجها على الارض ابتداء من الانتصارات المتحققة على الارض ضد تنظيم داعش، وصولا الى ابعاد شبح الازمة الاقتصادية بعد هبوط اسعار النفط عالميا".

وتابع، أن "من يحقق هكذا انجازات لا يحتاج الى جيوش الكترونية للدفاع عنه، بل على العكس، نعتقد ان من يقوم ويروج لهكذا تهم هو من يؤسس تلك الجيوش لإسقاط الاخرين".

الى ذلك، اكد رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، في الوقت الذي نحتاج فيه جميعاً الى وحدة الموقف ورص الصفوف والعمل الوطني المشترك والوقوف كأبناء وطن واحد في مواجهة الإرهاب، تطل علينا صفحات التواصل الاجتماعي، والكثير من المواقع الالكترونية وبعض الفضائيات، يومياً بتوجيه الإساءات وفبركة الأخبار والوقائع المرسلة بلا دليل، وكيل الشتائم والسباب، وتحت مسميات مختلفة"، مبينا أن "تلك الإساءات لم يسلم منها سياسي ولا جهة سياسية ولا مسؤول حكومي، حتى طالت الأعراض والحرمات، ولم ترع لأحد إلّا ولا ذمةً، بحجة الدفاع عن هذا السياسي أو انتصاراً لهذا الحزب أو التيار أو انحيازاً لهذا الموقف أو ذاك".

وأضاف المالكي، "انني ومن موقع المسؤولية أدعو الشباب الواعي والمدونين كافة من الذين يديرون مواقع وصفحات ضمن شبكات التواصل الاجتماعي، أن يلتزموا بالمنهج والقيم الرسالية في تقييماتهم ومقالاتهم، وان يرقبوا الله والضمير في ما يكتبون"، مشددا على "ضرورة أن يكون العمل مكرسا لوحدة الكلمة ومواجهة أعداء العراق والعملية السياسية ودعاة الطائفية والتطرف والإرهاب".

وتابع المالكي، أن "هذه الزوبعة من التوجهات غير المنضبطة لم تضر سياسياً أو كتلةً بعينها، وإنما أضرت بالجميع، بل انها جعلت البعض ييأس من المستقبل ويشكك بجدوى العمل السياسي، وسط ضجيج اعلامي هائل ودعوات العودة الى الماضي البغيض من قبل أعداء العراق وقتلة أبنائه".

وقال المالكي، "نؤكد للعراقيين جميعاً رفضنا وإدانتنا لهذه التوجهات بغض النظر عن الجهات التي تدعي الانتساب إلينا أو التي تعادينا دون استثناء، وان يتوقفوا جميعا عن هذه الممارسات".

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع

ارسل تعلیقك

: : :

Dynamically generated image