مزيد من الاخبار


وزير الخارجية القطري يكشف الخفايا والمستور بخصوص الصياديين المختطفين :دفعنا أموالا لبغداد وليس للخاطفين

التاريخ : ٢٠١٧/٠٤/٢٩



النخيل-نفت قطر دفع فدية للإفراج عن صياديها الذين كانوا مختطفين في العراق، موضحة أن إدخال أموال قطرية كان لدعم بغداد في إطلاق سراح المحتجزين الـ26، مؤكدة أيضا أن ادخال الأموال كان "بشكل رسمي".

وأعرب وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني عن استغرابه من تصريحات رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الذي أدلى بها الثلاثاء، بخصوص المختطفين القطريين الذين تم إطلاق سراحهم الجمعة الماضي.

وقال العبادي الثلاثاء خلال مؤتمر صحفي ببغداد، إن حكومته تتحفظ على مبلغ مالي ضخم دخل إلى البلاد بطائرة قطرية خلال الإفراج عن المختطفين.

وأضاف أن هذا "مال قطري يعود للحكومة القطرية، لكن نحتاج إلى نتفاهم مع دولة قطر"، معتبرا أن "إدخال المال بهذا الشكل يعد من الناحية القانونية خطأ ويعتبر غسيل أموال وغير صحيح ويجب أن يكون هناك تفاهم حول هذا الموضوع".

وردا على ذلك، قال وزير الخارجية القطري "ما ورد في المؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء العراقي هو أمر مثير للاستغراب".

وأكد أنه خلال فترة اختطاف القطريين والتي استمرت نحو عام ونصف العام "لم تتوان السلطات القطرية في التواصل مع السلطات العراقية ولم يكن هناك أي تقدم إيجابي إلا في الشهر الأخير قبل إطلاق سراح المختطفين".

وأضاف أنه "كان هناك تواصل بين السلطات القطرية والعراقية وتنسيق تام على كافة التفاصيل".

وعن الأموال التي تحدث عنها العبادي، قال الوزير القطري "وردنا طلب من السلطات العراقية في أكثر من اجتماع لدعمها في عملية تحرير المختطفين".

وتابع "دولة قطر أرادت تقديم هذا الدعم للسلطات العراقية لتحرير المختطفين وإذا لم تكن السلطات العراقية تحتاج إلى هذا الدعم فإن هذه الأموال ستعود إلى قطر".

وقال "نحن أخذناها احتياطا في عملية تحرير المختطفين ودخلت الأموال بشكل رسمي وواضح وعلني ولم تدخل بالتهريب كما قيل وكما ورد في المؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء العراقي ودخلت بشكل علني في حقائب عادية ولم يدمغ عليها دمغة دبلوماسية لتجنيبها التفتيش إذا كنا نريد إخفاءها".

وأعرب كذلك عن استغرابه من تصريح العبادي بعدم علم السلطات العراقية بتفاصيل المفاوضات "في حين أن ما كان يرد بيننا وبين السلطات العراقية في تواصلنا في المرحلة الأخيرة من المفاوضات كانوا (الجانب العراقي) على اطلاع كامل بذلك".

وتابع "وما قدمناه لهم هو دعم لهم لإنهاء عملية التحرير، أما الآن وقد تم التحرير بدون استخدام هذه الأموال فهذه الأموال قطرية وستعود إلى دولة قطر وفق الإجراءات الرسمية التي تراها السلطات العراقية مناسبة"، دون تفاصيل عن تلك الإجراءات وحجم الأموال.

وقال إن "دولة قطر ملتزمة بأنها لا تنتهك سيادة أي دولة أو القوانين الدولية الخاصة بها ولا تتورط في قضايا مثل التي أثيرت كقضايا غسيل أموال أو غيرها ".

وأكد أن هذه "الأموال رسمية دخلت بشكل رسمي وستخرج بشكل رسمي".

وبين أن "الأموال كانت ستكون في يد السلطات العراقية وتحت تصرفهم وأن قطر لم تتعامل مع المجموعات المسلحة الخارجة عن إطار الدولة وأنه إذا استخدمت هذه الأموال من قبل الحكومة العراقية لدعم الميليشيات فهذا شأن عراقي وليس شأنا قطريا"، دون توضيح.

وأفادت تقارير على مدى الأشهر الماضية بأن كتائب حزب الله العراق وهي فصيل مسلح كانت هي الوسيط بين الجهة المحتجزة (لم تعرف هويتها) وبين المفاوضين القطريين.

وكان القطريون الـ26 ضمن مجموعة تقوم برحلة صيد في العراق واختطفوا في ديسمبر/كانون الأول 2015، من قبل قافلة كانت تضم نحو 100 مسلح في الصحراء جنوبي العراق بالقرب من الحدود السعودية.

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع

ارسل تعلیقك

: : :

Dynamically generated image