مزيد من الاخبار


نانا صدام حسين: سأدخل الانتخابات الرئاسية العراقية وهذا موقفي من العبادي والمالكي

التاريخ : ٢٠١٧/٠٧/١٩



النخيل-كشفت ابنة رئيس النظام السابق نانا صدام حسين، عن رغبتها في الترشيح للانتخابات الرئاسة العراقية، فيما كشفت عن موقفها من رئيس الوزراء حيدر العبادي وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي.

وقالت نانا في حوار صحافي لـ"اليوم الجديد"، اطلعت عليه "وكالة أنباء النخيل" مبدأيا كيف تقيمين حكومة حيدر العبادي و تعاملهم مع أهل السنة في العراق ؟ أولا تسمى الحكومة العراقية وليس حكومة العبادي لأنها ليست شركة خاصة يملكها العبادي، وهو شخص عراقي ترشح لرئاسة الحكومة عبر الانتخابات بغض النظر عن تزويرها من عدمه والاعتراضات التي سجلت عليها، ولكنها انتخابات اعترفت العراق بها ليصبح هو ممثلها الرسمي أمام المحافل الدولية".

وتابعت نانا "تقييمي له أنه كان ناجحاً في مواجهة أعداء الشعب العراقي من خلال تحقيق مكاسب مهمة في تثبيت سيادة العراق و صون وحدة أراضيه واستقلاله ، أما بخصوص أهل السنة في العراق فقد ورثت الحكومة الحالية تركة ثقيلة من حكومة نوري المالكي بكل ما فيها من مشاكل أمنية و ضياع للأراضي العراقية و مشاكل طائفية تسبب فيها المالكي، ولا يزال يحاول العبادي تجاوز هذه المشاكل او التخفيف من حدتها".

وحول ردها على من يتهم جيش والدها صدام وحزبه بأنه هم من أسسوا تنظيم داعش الإرهابي، اجابت قائلة:" في البداية لا يوجد شيء اسمه جيش والدي أو جيش صدام حسين، وإنما يسمى هذا الجيش ويعرف باسم الجيش العراقي الباسل، هذا الجيش الذي سطر أروع البطولات وخاض أشرس الحروب ليس باسم العراق، وإنما باسم الأمة العربية منذ؟؟؟ ،والحرب العراقيه الإيرانية 1982-1988 التي دافع بها هذا الجيش البطل عن البوابة الشرقية للأمة العربية، ولذلك أرى أنه من الإجحاف تسميته وحصره بتسمية جيش صدام حسين، أما بخصوص اتهامه بأنه وراء تأسيس تنظيم داعش فهي ليست اكثر من اخبار كاذبة تتناقلها بعض وسائل الإعلام المغرضة بغرض التربح منها، فماذا تنتظر من أعدائك غير التهم الباطلة، ومن له دليل واحد عكس ذلك فليظهره إلى العالم ككل".

واكدت ابنة صدام ان " غزة الدوري أنه لا يزال حي، مشيرة الى ان " الاخير معروف توجهاته انه مع جيش النقشبندية، ولم اسمع انه أصبح إرهابي يقتل شعبه، حيثتواصلت معه مرات قليلة من فترة وهو يطمأن علي وعلى أحوالي.

واجابت نانا حول اتفاقها مع شيعة العراق في سبيل الترشح للرئاسة، قائلة :"لا يوجد في قاموسي السياسي والفكري شيء اسمه شيعة العراق وسنة العراق، لأننا كلنا إخوة، ولن نسمح بتسميات حاولت أن تفرضها علينا أجندات خارجية من أن تفرقنا فعندما أترشح للرئاسة سأتحد مع كل العراقيين ولن أميل لجانب على حساب جانب آخر، ولن أشارك أبدا في تقسيم الشعب العراقي والتفريق بينهم. واني تعارض كل شخص يريد تقسم العراق او موديل الأقاليم هذا موديل وتسميه تمزق اذني حين اسمعها عراق واحد من الجنوب الى الشمال".

 وعلى أي حزب ستترشحين ؟ اكدت انه "سبق وأن تم الإعلان عن تشكيل حزب باسم الحزب الجمهوري الديمقراطي العراقي، وأنا باعتباري رئيس لهذا الحزب سأترشح عن حزبي الذي يضم كل فئات وأطياف الشعب العراقي لا فرق بين شخص وآخر حيث تجمعنا عراقيتنا و حبنا لبلدنا، ففي حزبي هذا ستجد المسلم والمسيحي، السني والشيعي، كل يد واحدة، وهذا ما سأسعى لتنفيذه في العراق حال نجاحي في انتخابات الرئاسة إن شاء الله.

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع

ارسل تعلیقك

: : :

Dynamically generated image