مزيد من الاخبار


المالكي :داعش أسقطت الموصل بالتعاون مع اهلها وحكومتها المحلية وبارزاني والبعث

التاريخ : ٢٠١٧/٠٧/٢١





النخيل-أكد نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، الجمعة، أن النصر في مدينة الموصل ليس نهائيا، مشيرا إلى أن الأولوية ستكون لإدامة التطهير، وإعادة بناء الجيش والشرطة والحشد الشعبي.

وقال المالكي في مقابلة مع "سبوتنيك الروسية"، واطلعت عليه "وكالة انباء النخيل" إنه "بالحقيقة النصر ليس نصرا نهائيا، فجيوب داعش لا تزال موجودة والمدينة لا تزال تنفتح على تداعيات بعد تحريرها بسبب طبيعة الخريطة السكانية فيها عرب وكرد وتركمان ومسلمون ويزيديون، وستكون هذه من الصعوبات التي ستأتي بعد الحرب ولعلها ستزيد عن صعوبات الحرب".

واضاف المالكي، إن "من أولوياتنا إدامة التطهير وإعادة بناء الجيش والشرطة والحشد الشعبي وفق أسس وطنية سليمة".

واشار رئيس مجلس الوزراء السابق، إن "الموصل كمدينة حسمت تقريبا وإن كانت لا تزال بعض الجيوب والقتال وردود فعل حتى أمس، ولكن عندنا معركة تلعفر وهي مدينة مهمة وخطيرة وصعبة، كما لا تزال عندنا منطقة الحويجة وهي صعبة ومعقدة وعلى شمالها الكورد وهم لا يسمحون للحشد الشعبي بالدخول، وهناك تعقيدات".

ورداً على سؤال حول تقديرات أعداد داعش في الموصل وقتلاهم، قال المالكي، إن "العدد الذي قضي عليه ما بين 2000 و 3000 من إجمالي 5000 عنصر لداعش"، مضيفاً ان "البعض لا يزال متخفيا والبعض خرج مع النازحين، ولكن الذين قضي عليهم من ألفين إلى 3 آلاف".

كما رأى نائب رئيس الجمهورية، أن "أهل مدينة الموصل هم من أسقطوها في أيدي تنظيم داعش الإرهابي، بمؤامرة بين بقايا حزب البعث والمحافظة والحكومة المحلية ومسعود البرزاني".

واختتم المالكي بالقول، إنه "في الحقيقة ما حدث في صلاح الدين والأنبار والموصل هو ليس من داعش، وأنا أقولها لكي نستفيد منها، إنما أهل الموصل هم الذين أسقطوا الموصل بمؤامرة بين بقايا حزب البعث والمحافظة والحكومة المحلية ومسعود البارزاني من إقليم كوردستان وثوار العشائر".

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع

ارسل تعلیقك

: : :

Dynamically generated image