مزيد من الاخبار


السيد السيستاني أغلق ابوابه على جميع السياسيين والسيد الخامنئي تجاهل السيد الحكيم

التاريخ : ٢٠١٧/٠٨/٠١



النخيل-كشف القيادي في المجلس الأعلى باقر جبر صولاغ، عن تفاصيل زيارة وفد سياسي من المجلس الأعلى لإيران قبيل انشقاق عمار الحكيم وتأسيسه تيار الحكمة، مبينا ان المرجع الديني الاعلى في العراق علي السيستاني أغلق جميع الأبواب على السياسيين العراقيين.

وقال صولاغ في حديث متلفز تابعته "وكالة انباء النخيل"، انه "منذ سنة وأربعة شهور عقد اجتماع الهيئة العامة وفوجئت مع أعضاء القيادة بأن هناك رسالة من عمار الحكيم إلى مرشد إيران علي خامنئي مضمونها كان يريد جوابا"، موضحا أن "الجواب جاء في يوم انعقاد الهيئة العامة للمجلس الأعلى، وقُرأ أمام الحاضرين".

واضاف قائلا: "لم نعلم ماذا أرسل الحكيم وماذا كتب، وجاء الجواب وكان هناك من يترجم كوني لا أعرف الفارسية"، موضحا أن الجواب كان نصه "خروجك من المجلس الأعلى ليس فيه مصلحة وليس صحيحا".

وأشار إلى أن "الحكيم بعد هذا بأشهر أرسل رسالتين أخريين لم يأت عليهما جواب، ثم ألحقهما برسالة ثالثة ولم يأت جواب"، مبينا أن " "الحكيم سبقنا بعشرة أيام حيث ذهب إلى مؤتمر الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية في مشهد وألقى كلمة رائعة".

وتابع صولاغ بأن "الحكيم طلب في إيران لقاء المسؤولين والتقى بالرئيس الإيراني حسن روحاني ووزير الخارجية جواد ظريف والأمن القومي وقاسم سليماني قبل سفرنا"، لافتا إلى أن "الحكيم طلب لقاء خامنئي، ولم تحصل الموافقة بسبب انشغال خامنئي وحصل لقاء جانبي مع أحد مسؤولي مكتبه".

الى ذلك كشف صولاغ عن سبب عدم اللجوء للمرجع الأعلى علي السيستاني حول التطورات الأخيرة في المجلس، هو ان الاخير غلق أبوابه على جميع السياسيين العراقيين، ولم ترسل أية رسالة ولم يحاولوا".

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع

ارسل تعلیقك

: : :

Dynamically generated image