مزيد من الاخبار


الكشف عن مفاوضات بين الخنجر والمالكي للهيمنة على المدن السنية المحررة

التاريخ : ٢٠١٧/٠٩/٠٥

النخيل-نشرت صحيفة “العرب” اللندنية، الاثنين، تقريراً كشفت من خلاله عن مفاوضات يجريها رجل الاعمال العراقي خميس الخنجر، مع رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، وزعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، للعودة الى بغداد، بعد تجاهل طلبه من قبل رئيس الوزراء حيدر العبادي.

وقالت الصحيفة في تقرير تابعته "وكالة انباء النخيل" بعنوان “الهيمنة على المدن السنية المستعادة من داعش تنطلق من بغداد”، إن “الأحزاب الصغيرة والثانوية، تحاول ملء الفراغ السياسي في المناطق السنية المستعادة حديثا من تنظيم داعش في العراق، بعد تراجع تأثير الشخصيات التقليدية والأحزاب الكبيرة، أو قلة اهتمامها بالأوضاع الميدانية”.

وأوضحت، أنه “من أصل ثلاث محافظات مستعادة من داعش، استُبدِل اثنان من المحافظين، الذين ينتمون إلى قوى سياسية تعمل على المستوى الوطني، بآخرين ينتميان إلى حركات سياسية محلية”.

وأشارت الى ان “محافظ صلاح الدين، أحمد الجبوري، اعتقل على خلفية تهم بالفساد، فيما أقصي محافظ الأنبار، صهيب الراوي، الذي ينتمي إلى الحزب الإسلامي، من منصبه، بعد أشهر من استعادة المحافظتين”.

ونوهت الى أنه “بينما خلف الجبوري في منصبه، نائبه الذي ينتمي إلى حزب صغير في المحافظة، تمكنت حركة الحل، بزعامة رجل الأعمال جمال الكربولي، من دفع القيادي الشاب فيها، محمد الحلبوسي، إلى منصب محافظ الأنبار”.

وذكرت الصحيفة، أن “الأحزاب المحلية، تحاول استثمار غياب الشخصيات السنية التقليدية، عن المشهد في المحافظات المستعادة من داعش، لتثبّت أقدامها، قبيل الاستحقاق الانتخابي المقرر في 2018″، مبينة أن “الانقسام يسود في الأوساط السياسية السنية، بشأن أولويات مرحلة ما بعد داعش”.

ولفتت الصحيفة الى أن “المشروع العربي، بزعامة رجل الأعمال، خميس الخنجر، يسعى إلى إيجاد موطئ قدم له في العاصمة العراقية، بعدما أمضى سنوات عدة في معارضة العملية السياسية من خارج البلاد”.

ونقلت عن مصادر لم تسمها، بأن “رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، يتجاهل الطلبات الملحة من الخنجر، للموافقة على قدومه إلى بغداد.

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع

ارسل تعلیقك

: : :

Dynamically generated image