مزيد من الاخبار


ما "سر" نقل الدواعش الى الحدود العراقية ؟!

التاريخ : ٢٠١٧/٠٩/٠٥





النخيل-كشف الفريق الركن المتقاعد وفيق السامرائي، عن سر الاتفاق الذي عقد بين داعش وحزب الله والحكومة السورية الذي تضمن نقل الدواعش من مناطق الحدود اللبنانية الى الحدود العراقية السورية فيما حذر السامرائي مما فعله داعش مع قوات البيشمركة التابعة لإقليم كردستان حيث سلموا انفسهم الى قوات البيشمركة المتواجدة في قضاء تلعفر.٬

وكتب السامرائي على صفحته الشخصية في "فيسبوك"٬ مقالا بعنوان "بعيدا عن السياسة.. ما سر نقل الدواعش من الحدود اللبنانية الى دير الزور وهروبهم من تلعفر إلى كردستان"؟، "سنناقش الحالتين (باختصار) وفقا لاعتبارات عسكرية ونظرية المؤامرة معا وبأمانة يستحقها الأعزاء متابعو ومتابعات الصفحة، مبينا ان" الحالة اللبنانية في سنوات الحرب السورية الأولى انتشرت الجماعات المسلحة في كل المناطق والأرياف باستثناء المدن الساحلية التي بقيت محصنة بدرجة عالية ليس لأن فيها كثافة علوية فحسب٬ بل لأن نسبة كبيرة من البعثيين حددوا مصيرهم مع النظام. وسيطرت الجماعات على أجزاء كبيرة من ريف دمشق.. وصولا الى أطراف حساسة من المدينة.

اكد انه "نتيجة خطورة الموقف زادت إيران دعمها المباشر وكذلك دعم حزب الله اللبناني وجماعات مسلحة عراقية٬ ومع تصعيد التدخل العسكري الروسي الذي بلغ ذروته بتنفيذ 000,90 طلعة جوية قتالية و000,14 طلعة مسيرة من دون طيار طبقا لما أعلنته القيادة الجوية الروسية قبل أيام انقلبت المعادلات".

واوضح قائلا "في ظل هذا الاسناد الاستثنائي٬ وبعد اتمام السيطرة على خط حمص وحماة وحلب٬ جرى تطبيق استراتيجية تطهير المناطق الجنوبية وحول دمشق باستخدام نيران جارفة وهي استراتيجية روسية معروفة٬ و/ أو ما سمي بعمليات التهدئة بتسهيل عملية نقل الجماعات المسلحة من أرياف وأحياء محددة بعيدا إلى شمال وشرق سوريا ومنها أدلب.

واستطرد "عملية التهدئة والنقل هذه تمت بوساطات معظمها روسي.. وبعضها بتنسيق روسي أميركي ربما استدرج اليها الأميركيون، وبذلك ازدادت المساحة التي تسيطر عليها الحكومة السورية إلى أربعة أضعاف ما كانت عليه في مرحلة الخطر٬ وهو ما شكل انقلابا كبيرا في معادلات الحرب٬ خصوصا في ظل تمزق وحدة الموقف الخليجي التركي.

وتمكن حزب الله من جعل الاتفاق بين الدواعش والنصرة مع الجيش نقل الدواعش والنصرة من الحدود اللبنانية تم وفق سياقات الاستراتيجية اللبناني المرتبط بوزارة الدفاع ويرأس الحكومة سني ولم ينشر لهم اعتراض.

واشار الى ان "هذه فلسفة متبعة من شهور ولم تظهر اعتراضات دولية. عموما٬ انتقال بضع مئات من الإرهابيين إلى مناطق يتواجد فيها آلاف/ عشرات آلاف المسلحين المتخالفين لن يشكل تهديدا حقيقيا للعراق مع ضرورة ضبط الحدود٬ وليس من مصلحة العراق الظهور بمظهر ضعف معنوي في مرحلة سحق الدواعش عسكريا في العراق.

وبين ان "المنطق يقول لو كان الإرهابيون المنقولون الى دير الزور يعملون تحت سيطرة الناقل لتمت العملية بمعزل عن المراسم.. والاستراتيجية المعنية ستلقي ثقلا على الدور الأميركي والكردي والتركي في الشمال وتزيد فرص التصادم بين الجماعات وتعرضها ايضا لثقل ناري.

واكد ان هروب الدواعش من تلعفر الى كردستان واستسلامهم هناك يدل على أنهم يفضلون تعامل سلطات الإقليم معهم وفق أقل وصف. ولكي نقلل من استحضار نظرية المؤامرة فيفترض تسليمهم الى السلطات المركزية وبخلافه فالشكوك تتعمق ولم نلمس لبغداد تحركا بهذا الاتجاه.

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع

ارسل تعلیقك

: : :

Dynamically generated image