مزيد من الاخبار


نساء الدواعش الأجانب في الموصل في انتظار مصيرهم وإحداهن تروي "من رحلة سياحة الى اتون الحرب"

التاريخ : ٢٠١٧/٠٩/١٣





النخيل-أفاد مسؤولون ان هناك نحو 1400 امرأة وطفل من أقارب مقاتلي تنظيم داعش الأجانب يعيشون في مخيم للنازحين على مشارف الموصل، مؤكدين ان كلهم من الأجانب وغالبيتهم من جمهوريات وسط آسيا وروسيا وتركيا اضافة الى صينيون وأفغان وإيرانيون وفلبينيون بينهم.

وقال مسؤول عسكري عراقي إن "أغلب النساء من تركيا، كما يوجد الكثيرات منهن من دول سوفيتية سابقة، مثل طاجيكستان وأذربيجان وروسيا، وهناك آسيويات وبينهن أيضا عدد قليل جدا من فرنسا وألمانيا". بحسب وكالة رويترز.

كما أشار مسؤولون عراقيون إلى أن السلطات الأمنية بصدد التأكد من جنسياتهن مع بلدانهن، خاصة وأن نساء كثيرات لم تعد بحوزتهن وثائق أصلية، كما من المقرر أن تتفاوض السلطات مع سفارات بلدان النساء والأطفال بشأن عودتهم، إذ تم حتى الآن إحصاء 13 جنسية على الأقل.

وفي ذات الشأن، نشرت وكالة "رويترز" شهادة إحدى النساء الفرنسيات من أصل جزائري.

إذ قالت المرأة (27 عاما): "أمي لا تعرف حتى أين أنا". وأشارت إلى أن زوجها خدعها لتأتي معه عبر تركيا إلى سوريا ثم العراق حيث انضم لداعش في العام الماضي.

وأضافت وهي تحمل رضيعة بعدما طلبت عدم نشر اسمها: "كنت قد وضعت هذه الطفلة الصغيرة قبل ثلاثة أشهر، فقال هيا لنذهب إلى عطلة لمدة أسبوع في تركيا. وكان قد اشترى تذاكر الطائرة وحجز بالفندق فعلا".

وروت المرأة أنها بعد أربعة أشهر في الموصل هربت من زوجها إلى تلعفر في فبراير/شباط. وكانت تأمل في العودة إلى فرنسا لكنه عثر عليها ومنعها من المغادرة.

وأضافت وهي تبكي كيف قُتل ابنها البالغ من العمر خمسة أعوام في يونيو/حزيران بصاروخ أثناء لعبه في الشارع.

وقالت إن زوجها لقي حتفه خلال معارك في الموصل وأضافت "لا أفهم لماذا فعل بنا ذلك. سواء كان حيا أو ميتا لم يعد يعنيني أمره".

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع

ارسل تعلیقك

: : :

Dynamically generated image