مزيد من الاخبار


"محمد شياع السوداني" يصطدم بحائط سائرون.. و"عبد الوهاب الساعدي" بفيتو البارزاني، و"رحيم العكيلي" مربوط بملفات قديمة

التاريخ : ٢٠١٩/١٢/١٦



النخيل-لا يزال ترشيح محمد شياع السوداني يصطدم بممانعة شديدة من التيار الصدري، وخصوصاً كتلته النيابية سائرون، مع اعتراض واسع في الشارع المحتج، ولا تزال حظوظه تتراجع قبيل ساعات قليلة على انتهاء المدة الدستورية الممنوحة لرئيس الجهورية برهم صالح لاختيار بديل عن الرئيس المستقيل عادل عبد المهدي، فيما تشير المعلومات أن " ائتلافا الفتح ودولة القانون يدرسان سحب ترشيح السوداني، لكنهما لا يزالان متوقفان عند البديل الذي يمكنه أرضاء كتلة سائرون ومعها الكتل الأخرى، فيما ترجح مصادر مطلعة على أن " تأجيلاً يلوح في الأفق لحسم الأسم، بمعنى أن "الرئيس يتجه للوقوع في فخ التأجيل المخالف للدستور، لكن هذا لا يرتب أي شيء أخر، أزاء المخاطر التي قد تنجم عن الدفع بمرشح قد يشعل فتيل أزمة سياسية وشعبية عارمة في الشارع".

في هذه الأثناء، قال خبير قانوني رفض الكشف عن هويته، أن " تكليف شخصية أمنية أو ذات منصب أمني يحتاج الى أجراءات روتينية، حيث يحظر الدستور على من يتولون مناصب أمنية أن يشغلوا مناصب سياسية في الدولة"، في إشارة الى الانباء التي تحدثت عن ترشيح الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي.

وأشار الخبير القانوني، أن " أصحاب المناصب الأمنية يجب أن يقدموا إستقالاتهم مكتوبة وتحصل الموافقة، قبل أن يمارسوا مهاماً ذات طبيعية سياسية، وهذا لم يحدث لغاية الآن مع الفريق الساعدي أو أي اسم أخر".

فيما تشير مصادر صحفية، أن " معارضة كردية شديدة لتولي أي شخصية ذات خلفية عسكرية لمنصب رئيس الوزراء، بمعنى أن فيتو كردي يواجه الفريق الساعدي الذي تم ترشيحه أيضاً من بين أربعة شخصيات لشغل هذا المنصب في ساحات التظاهر".

الى ذلك، اكد مكتب النائب محمد شياع السوداني الذي تشير تسريبات اخبارية الى انه المرشح لتولي رئاسة الوزراء، ان إصرار السوداني على محاسبة حيتان الفساد وديناصورات العملية السياسية قد يفقده فرصة التكليف برئاسة حكومة مؤقتة.

واضاف مكتب السوداني في بيان ان هناك خلافات كبيرة حول التصريحات الخطيرة التي اطلقها السوداني وخاصة إنشاء محكمة الفاسدين.

و تصاعدت الاحتجاجات الرافضة لترشيح النائب في البرلمان محمد شياع السوداني لرئاسة الوزراء بعد استقالة حكومة عادل عبد المهدي، وأضرم محتجون بمحافظة ميسان جنوبي العراق النار في منزله وفق لمصدر أمني.

وقال الملازم في شرطة ميسان طاهر الحسن في حديث صحفي، إن العشرات من المحتجين أضرموا النيران في منزل السوداني بحي الحسين في مدينة العمارة مركز محافظة ميسان.

وأضاف أن النيران أتت على جزء كبير من المنزل الذي كان خاليا تماما عند إضرام النيران فيه، في حين تحاول فرق الدفاع المدني إخمادها.

فيما كشفت مصادر مطلعة، أن أئتلاف سائرون حسم أمره، بالدفع برئيس هيئة النزاهة الأسبق القاضي رحيم العكيلي الى رئيس الجمهورية لغرض تكليفه برئاسة الحكومة المؤقتة القادمة، واشارت المصادر أن " العكيلي قد يواجه عقبتين أولهما الاعتراض الشديد الذي سيواجهه من ائتلاف دولة القانون والقوى المتحالفة معه، والأخرى وجود ملفات ضده تعود لسنوات خلت، وهو الأمر الذي يدفع المتظاهرين إلى وفضه مال زملائه الآخرين".

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع

ارسل تعلیقك

: : :

Dynamically generated image