مزيد من الاخبار


مقتدى الصدر وحده القادر على منع الإرهاب السعودي في العراق

التاريخ : ١٣/٠٧/٢٠١٦
عدد الزيارات : ٤٨٥٢



النخيل-يمتلك مقتدى الصدر قاعدة جماهيرية عريضة في العراق، لا أحد يستطيع أن يشكك في هذه الحقيقة الميدانية، بعد التحشيد المتكرر الذي قام به في مناسبات عديدة، وآخرها التظاهرات والاعتصامات واقتحام المنطقة الخضراء.

هذه القاعدة الواسعة من الجماهير المتضررة والمستهدفة مباشرة من الإرهاب السعودي في العراق، لا يمكنها أن تتجمع تحت شعار واحد يتجه بالادانة لآل سعود، من دون ان يتصدى السيد مقتدى الصدر لمثل هذه الخطوة. فبامكانه وحده من بين القيادات العراقية أن يدعو الى تظاهرات مستمرة أو اعتصام متواصل لا يتوقف حتى يتحول الى حدث عالمي تتداوله وسائل الإعلام والمنظمات الدولية، ويتركز على إدانة محددة واضحة لحكومة آل سعود بانها هي التي تقف وراء الإرهاب ضد الشعب العراقي بدعمها للجماعات التكفيرية مالياً واعلامياً وعسكرياً وسياسياً.

خطوة مثل هذه كفيلة بأن تضع الحكومة السعودية في دائرة حرجة، بعد أن تملأ الحشود الجماهيرية ساحات التظاهر بالشعار الموحد ضد آل سعود. كما أنها ستكون موضع تعاطف الشعوب والشرائح المستهدفة بالارهاب السعودي من خارج العراق.

إن دعوات السيد مقتدى الصدر للتظاهر تحت شعار الإصلاح، لم تسفر عن نتيجة، وهي خاضعة للمساومات والصفقات السياسية، بينما لا يمكن التشكيك بمسعى إيقاف الارهاب السعودي من جذوره. وستكون خطوة تاريخية من مقتدى الصدر، يخدم بها العراق وشعبه بوضوح لا تشوبه شائبة المساومات السياسية.

حماية أبناء الشعب العراقي من الإرهاب السعودي هي الخطوة الأولى باتجاه الاصلاح الحقيقي.

سليم الحسني

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع

ارسل تعلیقك

: : :

Dynamically generated image