مزيد من الاخبار


العبادي ملتزم بموعد الإنتخابات والسياسيين يبثون الرعب

التاريخ : ٠٩/٠٦/٢٠١٧
عدد الزيارات : ١٠١٦٢



النخيل-يوم الثلاثاء ٢٠١٧/٥/٣٠ زمان المؤتمر الصحفي الاسبوعي لرئيس الوزراء وكم كان واضحا في اجابته دقيقا في قوله عندما اكد على التزامه بقواعد الدستور الخاصة بالانتخابات او على حد تعبيره التوقيتات الدستورية وذلك يعني تطبيق احكام الدستور الواردة بالمادة (٥٦) من الدستور والتي قررت ان مدة الدورة الانتخابية لمجلس النواب اربع سنوات تبدأ بأول جلسة للمجلس.

وحيث ان اول جلسة لمجلس النواب كانت يوم ٢٠١٤/٧/١ فأن ذلك يعني ان عمر مجلس النواب ينتهي يوم ٢٠١٨/٦/٣٠ اذ يكمل في اليوم الاخير من حزيران سنة ٢٠١٨ الاربع سنوات من عمر المجلس هذا من الناحية الدستورية اما الناحية الواقعية فأن عمر مجلس النواب ينتهي قبل عدة اشهر من هذا الموعد وذلك لان الفقرة الثانية من المادة (٥٦) من الدستور قررت اجراء انتخابات المجلس بدورته الجديدة تكون قبل ٤٥ يوما من التاريخ السابق اي يجب ان يتم اجراء انتخابات المجلس الجديد ستكون يوم ٢٠١٨/٥/١٥ طالما ان الاربع سنوات تنتهي يوم٢٠١٨/٦/٣٠.

وبما ان نواب المجلس الحالي سيساهمون في الحملة الانتخابية التي تحصل قبل موعد الانتخابات في ٢٠١٨/٥/١٥ وذلك يعني ان شهر شباط الشهر الثاني من سنة ٢٠١٨ او في الشهر الثالث الذي يلي شهر شباط واذا كان موقف العبادي بهذه الجدية وبهذا الالتزام الدستوري في اجراء الانتخابات فان في مقابلة هذا القول لرئيس الوزراء هنالك اقوال واراء وتصريحات واعلانات عن الخشية والخوف مما بعد داعش وان هنالك من يقول بدخول الامريكان مجددا .

ومن يقول بقيام حكومة طوارئ وقول انه سوف لن يتم اجراء الانتخابات وسوى ذلك من الاقوال التي تدفع الناس للخوف والفزع ان لم تدفعهم الى الهجرة خارج العراق والهروب من البلد لاسيما وان البعض يقول بان الامن سيفقد وان الحكم سيكون للعشائر وليس للقانون والدين دور لابل ذهب البعض الى ابعد من ذلك عندما بشر بحكم العصابات والجماعات المسلحة وسوى ذلك من الاقوال التي يقف امامها المواطن في حيرة اذ ما الذي دفع السياسيين الى مثل هذه الاقوال؟ وهل هي منافسة حزبية ام دعاية انتخابية ام اغراض اخرى؟ اذا علمنا ما يترتب عليها من يأس وقنوط وان هذه الاقوال قد تشكل احدى الجرائم الماسة بأمن الدولة وخاصة المادة (٢١٠) من قانون العقوبات رقم (١١١) لسنة ١٩٦٩ وبصرف النظر عن ذلك فأن قول رئيس الوزراء يشكل الضمانة للالتزام بأحكام الدستور لاجراء الانتخابات في موعدها ودحضا لكل الاقوال وطمأنينة للمواطن العراقي في هذه الظروف.

طارق حرب

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع

ارسل تعلیقك

: : :

Dynamically generated image